ترحيب من الرئيس التنفيذي
مرحلة حاسمة لمنصتنا. نوضح رؤيتنا لإطلاق النمو القابل للتوسع في السوق المتوسطة السعودية من خلال تعزيز الحوكمة المنهجية ونشر رأس المال.
تحديثات من Growth Catalyst ووجهة نظرنا حول مشهد رأس المال الخاص في السعودية.
مرحلة حاسمة لمنصتنا. نوضح رؤيتنا لإطلاق النمو القابل للتوسع في السوق المتوسطة السعودية من خلال تعزيز الحوكمة المنهجية ونشر رأس المال.
يسرنا مشاركتكم بأن Inc. Arabia قد سلّطت الضوء على شركة محفز النمو للاستثمار (Growth Catalyst Investment Management) عقب الإعلان الأخير عن استثمار صندوق الصناديق "جدا" في صندوق محفز النمو الأول.
ويبرز المقال الأهمية المتنامية لأسهم النمو في المملكة العربية السعودية، والدور الذي تؤديه في مساعدة الشركات الراسخة التي يقودها مؤسسوها على التوسع، وتعزيز الحوكمة، والاستعداد لمرحلتها التالية من النمو.
في Growth Catalyst، تتمثل مهمتنا في سد فجوة التمويل أمام الشركات السعودية عالية الإمكانات من خلال الشراكة مع فرق إدارية متميزة وخلق قيمة طويلة الأجل عبر الملكية النشطة والتميز التشغيلي.
ومع استمرار نضج منظومة رأس المال الخاص في المملكة العربية السعودية، نبقى ملتزمين بدعم الشركات التي ستسهم في التنويع الاقتصادي للمملكة وتحقيق طموحات رؤية 2030.
التزم صندوق الصناديق "جدا" بالاستثمار في صندوق محفز النمو الأول، وهو صندوق أسهم خاصة سعودي يستهدف حجمًا يبلغ 750 مليون ريال سعودي (200 مليون دولار) للاستثمار في الشركات المتوسطة الحجم في أنحاء المملكة.
ويعمل "جدا"، وهو شركة تابعة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، كمستثمر مؤسسي مبكر داعم للصندوق في إغلاقه الأول.
ويأتي الإعلان، الذي لم يكشف عن حجم التزام "جدا"، في وقت يواصل فيه المستثمرون المدعومون حكوميًا دعم توسّع سوق رأس المال الخاص في المملكة العربية السعودية من خلال التزامات في أدوات استثمارية جديدة.
وفي الأشهر الأخيرة، دعم صندوق الصناديق "جدا" صندوق Stride Ventures Debt Fund V لتوسيع نطاق تمويل الدين الخاص، بينما استثمرت شركة صندوق التنمية الصناعية السعودي (SIDF Investment Co.) في صندوق Khwarizmi Ventures Fund II لدعم الشركات الناشئة التقنية، في إطار جهد أوسع لتطوير طيف كامل من خيارات التمويل للشركات السعودية.
ويُعد صندوق محفز النمو الأول أداة استثمارية غير مرتبطة بقطاع محدد، ومرخصة من هيئة السوق المالية، وسيستثمر في الشركات السعودية الراسخة والمتقدمة التي أثبتت نماذج أعمالها وإمكاناتها للنمو.
ويسعى الصندوق إلى مساعدة الشركات المستثمر فيها على تسريع النمو، وتعزيز الحوكمة، وتحسين القدرات التشغيلية، تمهيدًا لتخارجات محتملة عبر صفقات استراتيجية أو أسواق رأس المال.
وذكر بندر الحميلي، الرئيس التنفيذي والمدير الإداري لـ"جدا"، أن "أسهم النمو تحتل مكانة حيوية في أي منظومة رأس مال خاص ناضجة"، معربًا عن ثقته في فرص أسهم النمو داخل المملكة العربية السعودية.
ويأتي الإعلان بعد استثمار في الصندوق نفسه في أبريل من قبل الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC)، التابعة لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهو جزء من صندوق التنمية الوطني.
ولم يُكشف عن قيمة استثمار SVC.
وأفادت SVC في مارس بأن إجمالي التزاماتها التراكمية بلغ 1.2 مليار دولار عبر 65 صندوقًا، ما ساهم في جذب 5.9 مليار دولار من الشركاء الاستثماريين.
وقال "جدا" إن الالتزام الأخير يدعم جهوده في دعم مديري الصناديق الناشئين، وتطوير الكفاءات الاستثمارية الإقليمية، وتعزيز سوق رأس المال الخاص في المملكة العربية السعودية.
ويتوافق تركيز الصندوق على المنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية عالية النمو مع أهداف التنويع الاقتصادي للمملكة في إطار رؤية 2030، بحسب البيان.
وأعرب تركي الدايل، مؤسس والرئيس التنفيذي لـ Growth Catalyst، عن سروره بالترحيب بـ"جدا" كمستثمر رئيسي، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يعكس الثقة في استراتيجيتهم وفي الفرصة المتاحة ضمن شريحة السوق المتوسطة في المملكة العربية السعودية.
وتأسس "جدا" لدعم منظومة رأس المال الخاص في المملكة العربية السعودية من خلال التزامات في استراتيجيات رأس المال الجريء والأسهم الخاصة والدين الخاص.
وذكر البيان أن توسيع خيارات أسهم النمو يمثل خطوة مهمة نحو دعم مجموعة كاملة من الحلول التمويلية للمنشآت في كل مرحلة من مراحل نضجها، مع تعميق المملكة العربية السعودية لأسواق رأس المال وجذب مستويات متزايدة من الاستثمار المؤسسي الأجنبي والمحلي.
الرياض، المملكة العربية السعودية: أعلن صندوق الصناديق "جدا"، الشركة التابعة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة والمؤسَّسة لتطوير منظومة رأس المال الخاص في المملكة العربية السعودية عبر رأس المال الجريء والأسهم الخاصة والدين الخاص، عن التزامه الاستراتيجي في صندوق محفز النمو الأول، وهو صندوق أسهم خاصة سعودي مرخّص من هيئة السوق المالية بحجم مستهدف يبلغ 750 مليون ريال سعودي (200 مليون دولار أمريكي)، ويركّز على توسيع الشركات المتوسطة الحجم عالية الإمكانات في أنحاء المملكة.
ويعزز هذا الالتزام الدور المحفّز المستمر لـ"جدا" في منظومة الأسهم الخاصة، حيث يعمل "جدا" كمستثمر مؤسسي مبكر داعم لصندوق محفز النمو الأول في إغلاقه الأول.
ويُعد صندوق محفز النمو أداة استثمارية في الأسهم الخاصة غير مرتبطة بقطاع محدد، تسعى إلى دعم الشركات المستثمر فيها في تسريع النمو، وتعزيز أطر الحوكمة، وتحسين القدرات التشغيلية، بما يهيئها لخلق قيمة طويلة الأجل وتخارجات محتملة عبر صفقات استراتيجية أو أسواق رأس المال.
وقال بندر الحميلي، الرئيس التنفيذي والمدير الإداري لـ"جدا": "تحتل أسهم النمو مكانة حيوية في أي منظومة رأس مال خاص ناضجة، إذ تدعم الشركات التي أثبتت نموذج أعمالها وباتت جاهزة للتوسع. ويعكس التزامنا في صندوق محفز النمو الأول ثقتنا في فرص أسهم النمو داخل المملكة العربية السعودية، وتركيزنا المتعمد على تطوير الجيل القادم من مديري الصناديق الذين سيسهمون في تشكيل المشهد الاستثماري للمملكة."
ويعكس التزام "جدا" في صندوق محفز النمو الأول دعمه المستمر لمديري الصناديق الناشئين، بما يعزز دوره في تقوية منظومة رأس المال الخاص وتطوير الكفاءات الاستثمارية الإقليمية. ويتوافق تركيز Growth Catalyst على تسريع نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية عالية النمو مع طموحات المملكة للتنويع الاقتصادي في إطار رؤية 2030.
وقال تركي الدايل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Growth Catalyst: "يسرنا الترحيب بصندوق الصناديق (جدا) كمستثمر رئيسي في صندوق محفز النمو الأول. ويعكس دعمهم ثقة قوية في استراتيجيتنا وفي الفرصة المتاحة ضمن شريحة السوق المتوسطة في المملكة العربية السعودية. ونتطلع إلى الشراكة مع المؤسسين والفرق الإدارية للمساهمة في توسيع الشركات السعودية عالية الإمكانات، والإسهام في التطور المستمر للقطاع الخاص بالمملكة تماشيًا مع رؤية 2030."
ومع استمرار المملكة العربية السعودية في تعميق أسواق رأس المال وجذب مستويات متزايدة من الاستثمار المؤسسي الأجنبي والمحلي، يمثل توسيع خيارات أسهم النمو خطوة مهمة نحو دعم طيف كامل من الحلول التمويلية للمنشآت في كل مرحلة من مراحل نضجها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرني أن أشارككم الإعلان الرسمي الصادر اليوم بشأن استثمار صندوق الصناديق "جدا" في صندوق محفز النمو الأول. أشكركم على ثقتكم ودعمكم المستمر، ونتطلع إلى مواصلة تحقيق المزيد من النجاحات معكم.
Dear Growth Catalyst Friends,
We are pleased to share today's official announcement regarding Jada Fund of Funds' commitment to Growth Catalyst Fund I. Thank you for your continued trust and support as we continue building one of Saudi Arabia's leading private equity platforms.
روابط المقالات:
Best regards | مع خالص التحية،
Turki Al-Dayel | تركي الدايل
Founder & CEO | المؤسس والرئيس التنفيذي
Growth Catalyst Investment Management Company | شركة محفز النمو للاستثمار
الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلن صندوق Growth Catalyst (صندوق محفّز النمو)، وهو صندوق استثمار مباشر سعودي متخصص في الاستثمار في الشركات المتوسطة، عن إتمام الإغلاق الأول للصندوق بإجمالي تعهدات رأسمالية بلغت 360 مليون ريال سعودي، وذلك ضمن حجم مستهدف يبلغ 750 مليون ريال سعودي.
وجاء الإغلاق الأول بدعم جهات حكومية ومؤسسات استثمارية وأوقاف رائدة، إلى جانب مجموعة من المستثمرين المؤسساتيين والمكاتب العائلية والمستثمرين الأفراد، مما يعكس الثقة القوية في استراتيجية الصندوق وفرص النمو التي يستهدفها.
وقال الأستاذ تركي الدايل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Growth Catalyst Investment Company ومدير الصندوق: «يمثّل الإغلاق الأول محطة مهمة في مسيرة الصندوق، ويعكس الثقة التي حظيت بها استراتيجيتنا الاستثمارية من قبل المستثمرين والشركاء. ونتطلع إلى توظيف رأس المال في فرص استثمارية واعدة تسهم في دعم نمو الشركات السعودية المتوسطة وتعزيز قدرتها على التوسع وخلق قيمة مستدامة.»
ويستهدف الصندوق الاستثمار في الشركات السعودية المربحة التي يقودها مؤسسوها، والتي وصلت إلى مراحل نمو وتحول محورية، مع دعمها في تعزيز الحوكمة، وتطوير القدرات المؤسسية، وتسريع النمو والتوسع، بما يسهم في رفع جاهزيتها للطرح العام الأولي أو التخارج الاستراتيجي أو الانتقال المؤسسي للملكية.
وتتوافق استراتيجية الصندوق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال دعم نمو القطاع الخاص، وتعميق أسواق رأس المال، وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني. ويتبنى الصندوق نهجًا استثماريًا متنوعًا يركز على عدد من القطاعات الحيوية، تشمل القطاع الصناعي، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والقطاع الاستهلاكي، وخدمات الأعمال.
ويُدار الصندوق من قبل Growth Catalyst Investment Company (شركة محفز النمو للاستثمار)، وهي شركة استثمارية سعودية مرخصة وخاضعة لتنظيم وإشراف هيئة السوق المالية السعودية، ويقودها فريق سعودي يتمتع بخبرات واسعة وشبكات علاقات ممتدة في أسواق الاستثمار الخاصة على المستويين الإقليمي والعالمي.
أعلنت Growth Catalyst Investment Company أن Saudi Venture Capital (SVC) قد التزمت كمستثمر أساسي في صندوق Growth Catalyst — وهو صندوق الملكية الخاصة الرئيسي للشركة والذي يركز على السعودية، مستهدفاً الشركات في مرحلة النمو في جميع أنحاء المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي الأوسع.
يهدف الصندوق إلى دعم الشركات السعودية بقيادة مؤسسيها في مرحلة حرجة من التوسع، مع التركيز على قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والطاقة المتجددة والأغذية والمشروبات والصناعة — وهي مجالات أساسية لأجندة تحول رؤية المملكة 2030.
وقال تركي الدايل، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Growth Catalyst Investment Company: "تمثل الشركات ذات الحجم المتوسط محركاً حيوياً للاقتصاد السعودي، خاصة خلال مرحلة الانتقال نحو النضج المؤسسي. وقد تم تصميم الصندوق بصفة خاصة لدعم هذه الشركات من خلال تقديم رأس مال طويل الأجل واعتماد نهج استثماري نَشِط يركز على خلق القيمة."
روابط المقالات:
يقدّم تقرير MAGNiTT الأخير "رأس المال الجريء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مراجعة النصف الأول من 2026" رؤية قيّمة حول تطور مشهد رأس المال الخاص في منطقتنا.
وبينما تشير العناوين الرئيسية إلى جمع 1.35 مليار دولار أمريكي عبر 214 صفقة، فإن القصة الأعمق تتمثل في انضباط متزايد؛ إذ بات رأس المال أكثر انتقائية، ويتركز خلف الفرص الأعلى قناعة، ويحظى بدعم متنامٍ من المستثمرين الإقليميين.
وهذه الاتجاهات تتجاوز أهميتها رأس المال الجريء بكثير.
وفي Growth Catalyst Investment Management، نؤمن بأن منظومة رأس مال جريء أكثر قوة وانضباطًا تُنشئ قاعدة أصح من الشركات القادرة على الانتقال بنجاح إلى أسهم النمو والأسهم الخاصة. فالشركات ذات النماذج التجارية المُثبتة، والحوكمة القوية، والعمليات القابلة للتوسع، والربحية المستدامة هي بالتحديد الشركات التي ستشكّل المرحلة القادمة من التحول الاقتصادي في المنطقة.
ومع استمرار المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأوسع في تعميق قاعدة رأس المال المؤسسي لديها، نبقى متفائلين بشأن الفرصة طويلة الأجل لمستثمري أسهم النمو الذين يشاركون فرقًا إدارية متميزة لتوسيع الشركات الرائدة في السوق.
ونتقدم بالتهنئة لفريق MAGNiTT على مساهمة أخرى ثرية في منظومة رأس المال الخاص الإقليمية.
يسر شركة محفز النمو للاستثمار (Growth Catalyst Investment Management Company) أن تكون قد ساهمت في تقرير رأس المال الخاص في المملكة العربية السعودية للنصف الأول من 2026، الصادر عن PitchBook بالتعاون مع الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC).
ويجمع التقرير وجهات نظر أبرز المشاركين في منظومة رأس المال الخاص في المملكة، ومن بينهم أثري المبارك، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في SVC، وعبدالعزيز العمران، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Impact46، وتركي الدايل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة محفز النمو للاستثمار.
ويسلّط التقرير الضوء على التطور المستمر لسوق رأس المال الخاص في المملكة، بما يعكس تنامي المشاركة المؤسسية، وزيادة عمق السوق، وظهور مديري استثمار متخصصين يدعمون التحول الاقتصادي في المملكة.
وترى Growth Catalyst أن السوق المتوسطة في المملكة تدخل مرحلة مفصلية، مع اضطلاع الأسهم الخاصة المؤسسية بدور متنامٍ في توفير رأس مال النمو للشركات الراسخة عالية الإمكانات. وتفخر الشركة بمساهمتها برؤاها حول السوق في هذا التقرير القطاعي، وبدعم التطور المستمر والشفافية والمأسسة في منظومة رأس المال الخاص في المملكة.
اطّلع على التقرير كاملاً: H1 2026 Saudi Arabia Private Capital Report - PitchBook
بالنسبة للأسواق الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، هذا ليس تحذيرًا. إنه البداية.
تقرير McKinsey العالمي للأسواق الخاصة 2026 صريح: الظروف التي ضخّمت العوائد سابقًا — الرافعة المالية الرخيصة، وتراجع أسعار الفائدة، وتوسّع المضاعفات — قد انقضت.
لم يعد الألفا يأتي من سوق يحملك. بل يجب صناعته، عبر الانضباط والقيمة التشغيلية وإمكانية الوصول.
وهذا التحول لا يُضعف الحجة لصالح الخليج. بل يزيدها وضوحًا.
فحين يختفي البيتا، تنتقل الأفضلية إلى المديرين الذين يقيّمون بعناية، والمخصِّصين الذين يعرفون تمامًا أين يذهب رأس مالهم.
وبهذا المعيار، ليست الأسواق الخاصة الخليجية الركن المحفوف بالمخاطر في المحفظة. بل هي من أكثرها تميزًا من الناحية الهيكلية.
الأرقام:
→ من المتوقع أن تنمو الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا من نحو 46 مليار دولار إلى 84 مليار دولار بحلول 2031، بمعدل نمو سنوي مركب 10.8% (Mordor Intelligence)
→ 94% من مالكي الأصول عالميًا يستثمرون اليوم في الأسواق الخاصة، مقارنة بـ 86% قبل عام (Northern Trust)
→ الثروة السيادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتجه نحو 8.8 تريليون دولار بحلول 2030، من 5.6 تريليون دولار اليوم، وتُوظَّف بشكل معاكس للدورة الاقتصادية (Global SWF)
→ المملكة العربية السعودية وحدها تستحوذ على 30.6% من سوق الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا (Mordor Intelligence)
وفي 1 فبراير 2026، ألغت هيئة السوق المالية نظام المستثمر الأجنبي المؤهل، فاتحةً السوق أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب.
رأس المال ملتزم. وإمكانية الوصول تتوسّع.
هذه هي البيئة التي أُنشئت من أجلها Growth Catalyst.
نحن ندعم الشركات السعودية المربحة التي يقودها مؤسسوها ضمن شريحة إيرادات تتراوح بين 20 و40 مليون دولار، وهي الشريحة العليا من السوق المتوسطة غير المخدومة حيث يندر رأس المال المخصص، ونوسّعها لتتجاوز 100 مليون دولار عبر الحوكمة والمأسسة والتحسينات التشغيلية، لا عبر الهندسة المالية.
محفظة مركّزة. دخول منضبط. حضور عميق داخل المملكة، 85% سعودي، ومتوافق تمامًا مع رؤية 2030.
بعبارة أخرى: الانضباط والقيمة التشغيلية وإمكانية الوصول. وهي بالضبط الروافع التي تقول McKinsey إنها ستحدد عقد العوائد المقبل، مطبَّقة في السوق الأقدر على مكافأتها.
لم يعد السؤال ما إذا كان ينبغي الدخول إلى الأسواق الخاصة الخليجية. بل مع من تبني.
المصادر
تحليل لكيفية مساهمة الإصلاحات التنظيمية والتنويع الاقتصادي في تهيئة نقاط دخول غير مسبوقة لنشر رأس المال المؤسسي في الشركات العائلية.
دراسة العلاقة بين الاستراتيجيات الاقتصادية السيادية وصعود الملكية الخاصة في السوق المتوسطة كمحرك رئيسي لتقدم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.